
أعدت دائرة تطوير الأعمال الجديدة عدداً من المشروعات التي تهدف إلى تحقيق القيمة المضافة مما حبا الله تعالى به المملكة من موارد هيدروكربونية. ومن الأمثلة على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الدائرة مؤخرًا ما يلي:
مشروع بترورابغ
شرعت أرامكو السعودية في تنفيذ خطة تطويرية ضخمة تتسم بالطموح وسرعة التنفيذ، وتتضمن ربط مجموعة منتقاة من مصافي الزيت ومعامل معالجة الغاز في المملكة في مجمعات متكاملة للبترول والصناعات البتروكيميائية. ويمثل مشروع بترورابغ أول إنجاز يتم في إطار هذه الخطة. ويعد هذا المشروع من أكبر المشروعات من هذا النوع الذي يتم التخطيط لإنشائه في العالم، وهو يمثل نموذج أعمال يتضمن تحقيق مستويات فائقة من التعاون المثمر والمربح عن طريق ربط شبكة الزيت الخام والغاز في المملكة بإنتاج البتروكيميائيات. ويتضمن هذا المشروع إدخال تحسينات وتوسعات رئيسية على مصفاة أرامكو السعودية القائمة في رابغ، وهو مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وسوميتومو كيميكال اليابانية، حيث ستمد أرامكو السعودية المشروع بالزيت الخام ولقيم الإيثان والبوتان، كما ستقوم مبدئيا بتسويق منتجاته المكررة، فيما ستقدم شركة سوميتومو كيميكال ما تمتلكه من تقنيات بتروكيميائية، كما ستسهم بقاعدتها التسويقية في المنتجات البتروكيميائية.
وهذا المشروع أيضاً هو واحد من أعظم مشروعات التكرير والبتروكيميائيات الذي يتم إقامته دفعة واحدة في العالم، ويتوقع إنجازه نهاية عام 2008م، وهو يتضمن تطوير وتحديث المصفاة القائمة بحيث تصبح قادرة على تكرير الزيت العربي الخفيف وإنتاج المنتجات البترولية الخفيفة ذات القيمة العالية، إلى جانب إقامة مجمع بتروكيميائيات عملاق بالإضافة إلى إنشاء البنية التحتية المطلوبة لإقامة المزيد من صناعات المعالجة والتسويق وما يرتبط بها من صناعات ثانوية. وسيوفر هذا المشروع فرصا جذابة لكل من المستثمرين السعوديين والأجانب.
وقد جاء احتفال شهر مارس 2006م تتويجا لنحو عامين من جهود الإعداد للمشروع. فقد بدأت دراسة الجدوى المشتركة في شهر مايو 2004م بتوقيع مذكرة تفاهم، أعقبها، بعد اكتمال دراسة الجدوى، توقيع اتفاقية المشروع المشترك في أغسطس 2005م، حيث تم تأسيس المشروع المشترك رسميا في سبتمبر 2005م ثم تم توقيع اتفاقيات في لندن بتاريخ مارس 2006م مع بنك اليابان للتعاون الدولي، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، إلى جانب 17 مؤسسة مالية لتأمين التسهيلات المالية للمشروع والتي يبلغ إجماليها 5.8 مليار دولار.
وعند اكتمال المشروع فسوف ينتج 2.4 مليون طن سنويا من المواد البتروكيميائية الصلبة والسائلة إلى جانب كميات كبيرة من البنزين والمنتجات المكررة الأخرى. وتبلغ الطاقة الاسمية الحالية لمصفاة رابغ في مجال تقطير الزيت الخام 400 ألف برميل في اليوم. وتشمل خطط المشروع إنشاء مجمع للتكسير يعمل بالوسيط الكيميائي لإنتاج الأوليفينات العالية بالتكامل مع مرفق التجزئة عالمي المستوى العامل بالإيثان، لإنتاج نحو 1.3 مليون طن سنويا من الإيثيلين، و 900 ألف طن سنويا من البروبيلين إلى جانب 60 ألف طن يوميا من البنزين والمنتجات المكررة الأخرى.
ويستخدم الإيثيلين البتروكيميائي بصورة أساسية في عملية تصنيع البوليسترات لإنتاج الألياف والأفلام والقوارير وأمثالها، وكذلك في صنع مقاومات التجميد. ويستخدم البروبيلين كمادة كيميائية وسيطة لإنتاج رغوة البولي يوريثان المستخدمة في صناعة الأثاث، والسيارات، والتغليف، والإضافات، والمواد المانعة للتسرب، والأحبار، والبوليستر، والمواد الصيدلانية، ومواد إزالة الجليد، والعديد من المنتجات الأساسية الأخرى.
ومن بين وحدات مشتقات الأوليفينات التي يشملها المشروع، وحدة المعالجة السهلة للبولي إيثيلين التابعة لسوميتومو، ووحدة إنتاج البولي إيثيلين الخطي منخفض الكثافة، ووحدة إنتاج البولي إيثيلين الخطي مرتفع الكثافة، ووحدتا بروبيلين لإنتاج مجموعة كاملة من المبلمرات، ووحدة أكسيد البروبيلين التي تستخدم إحدى تقنيات سوميتومو، ووحدة استخلاص الإيثيلين الأحادي، ووحدة البيوتان -1.
مشروع مصفاة التصدير في الجبيل
في شهر مايو 2006م، وقعت أرامكو السعودية وتوتال الفرنسية مذكرة تفاهم شاملة تتعلق بالتطوير المخطط لمصفاة تحويلية عالمية الطراز في مدينة الجبيل بالمملكة العربية السعودية. وسوف يتم تصميم المصفاة المقترحة لمعالجة الزيت العربي الثقيل وإنتاج مواد مكررة عالية الجودة تتوافق مع المواصفات الحالية والمستقبلية للمنتجات. ومن المتوقع بدء تشغيل المشروع في عام 2011م.
ويمثل المشروع المقترح فرصة ممتازة لتعزيز استراتيجية المملكة الرامية إلى تلبية الطلب العالمي على الطاقة مع جذب الاستثمارات الأجنبية لتنمية اقتصادها. ويستطيع هذا المرفق معالجة كميات كبيرة من الزيت الثقيل، ليس فقط في تخفيف الضغط على طاقة التكرير ولكن في معالجة حالة عدم التواؤم بين الإمدادات المتاحة من الزيت الخام ومواصفات المصافي والتي تتسبب في تعقيد أمور السوق حاليا.
وتوضح مذكرة التفاهم ما تم الاتفاق عليه بين أرامكو السعودية وتوتال بخصوص الخطوط العريضة للمشروع ومواصفاته إلى جانب مجموعة كبيرة من الشروط الفنية، والتجارية، والقانونية، والمالية الرئيسة. وللمضي قدما في المشروع بأسرع ما يمكن، اتفق الطرفان على القيام بإجراء دراسة شاملة ومشتركة بخصوص الأعمال الهندسية والتصميمية الأولية . وسوف يتم التفاوض حول الوثائق النهائية لتنفيذ المشروع بالتوازي مع دراسة الجدوى هذه.
مشروع مصفاة التصدير في ينبع
التزمت أرامكو السعودية لأكثر من 70 عاما بتزويد العالم بطاقة مستقرة وموثوقة من أجل ازدهاره ورخائه. وسوف تساعد مصفاة التصدير في ينبع أرامكو السعودية للعب دور أكبر على صعيد إنتاج المواد الهيدروكربونية وتكريرها وتصديرها.
في شهر مايو 2006م، وقعت أرامكو السعودية وكونوكو فيلبس مذكرة تفاهم شاملة لإجراء تقييم تفصيلي للتطوير المخطط للمصفاة التحويلية في ينبع بالمملكة العربية السعودية بطاقة قدرها 400 ألف برميل في اليوم.
وسوف يتم تصميم المصفاة لمعالجة الزيت العربي الثقيل وإنتاج مواد مكررة عالية الجودة ذات محتوى كبريتي متدن للغاية للوفاء بالمواصفات الأمريكية والأوروبية الحالية والمستقبلية للمنتجات. ومن المتوقع بدء تشغيل المشروع عام 2011م. وتوضح مذكرة التفاهم ما تم الاتفاق عليه بين أرامكو السعودية وكونوكو فيلبس بخصوص الخطوط العريضة للمشروع ومواصفاته إلى جانب مجموعة كبيرة من الشروط الفنية، والتجارية، والقانونية، والمالية الرئيسية.
ويمثل المشروع المقترح فرصة لأكبر شركة منتجة للمواد الهيدروكربونية في العالم وكونوكوفيلبس للعمل معا في إنشاء واحدة من أحدث المصافي التحويلية للزيت الخام لخدمة العديد من الأسواق بإمدادها بمنتجات مكررة عالية الجودة غير ضارة بالبيئة. وبالنسبة للمملكة، لا يسهم هذا المشروع في إضافة القيمة إلى صادرات المملكة من المنتجات البترولية فحسب، بل يعد أيضا ركيزة للتوسع الصناعي في المملكة. وبالإضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة، يتوقع أن يسهم المشروع في تنمية الاقتصاد الوطني وتوفير المزيد من الوظائف للمواطنين السعوديين.
مشروع بترورابغ
شرعت أرامكو السعودية في تنفيذ خطة تطويرية ضخمة تتسم بالطموح وسرعة التنفيذ، وتتضمن ربط مجموعة منتقاة من مصافي الزيت ومعامل معالجة الغاز في المملكة في مجمعات متكاملة للبترول والصناعات البتروكيميائية. ويمثل مشروع بترورابغ أول إنجاز يتم في إطار هذه الخطة. ويعد هذا المشروع من أكبر المشروعات من هذا النوع الذي يتم التخطيط لإنشائه في العالم، وهو يمثل نموذج أعمال يتضمن تحقيق مستويات فائقة من التعاون المثمر والمربح عن طريق ربط شبكة الزيت الخام والغاز في المملكة بإنتاج البتروكيميائيات. ويتضمن هذا المشروع إدخال تحسينات وتوسعات رئيسية على مصفاة أرامكو السعودية القائمة في رابغ، وهو مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وسوميتومو كيميكال اليابانية، حيث ستمد أرامكو السعودية المشروع بالزيت الخام ولقيم الإيثان والبوتان، كما ستقوم مبدئيا بتسويق منتجاته المكررة، فيما ستقدم شركة سوميتومو كيميكال ما تمتلكه من تقنيات بتروكيميائية، كما ستسهم بقاعدتها التسويقية في المنتجات البتروكيميائية.
وهذا المشروع أيضاً هو واحد من أعظم مشروعات التكرير والبتروكيميائيات الذي يتم إقامته دفعة واحدة في العالم، ويتوقع إنجازه نهاية عام 2008م، وهو يتضمن تطوير وتحديث المصفاة القائمة بحيث تصبح قادرة على تكرير الزيت العربي الخفيف وإنتاج المنتجات البترولية الخفيفة ذات القيمة العالية، إلى جانب إقامة مجمع بتروكيميائيات عملاق بالإضافة إلى إنشاء البنية التحتية المطلوبة لإقامة المزيد من صناعات المعالجة والتسويق وما يرتبط بها من صناعات ثانوية. وسيوفر هذا المشروع فرصا جذابة لكل من المستثمرين السعوديين والأجانب.
وقد جاء احتفال شهر مارس 2006م تتويجا لنحو عامين من جهود الإعداد للمشروع. فقد بدأت دراسة الجدوى المشتركة في شهر مايو 2004م بتوقيع مذكرة تفاهم، أعقبها، بعد اكتمال دراسة الجدوى، توقيع اتفاقية المشروع المشترك في أغسطس 2005م، حيث تم تأسيس المشروع المشترك رسميا في سبتمبر 2005م ثم تم توقيع اتفاقيات في لندن بتاريخ مارس 2006م مع بنك اليابان للتعاون الدولي، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، إلى جانب 17 مؤسسة مالية لتأمين التسهيلات المالية للمشروع والتي يبلغ إجماليها 5.8 مليار دولار.
وعند اكتمال المشروع فسوف ينتج 2.4 مليون طن سنويا من المواد البتروكيميائية الصلبة والسائلة إلى جانب كميات كبيرة من البنزين والمنتجات المكررة الأخرى. وتبلغ الطاقة الاسمية الحالية لمصفاة رابغ في مجال تقطير الزيت الخام 400 ألف برميل في اليوم. وتشمل خطط المشروع إنشاء مجمع للتكسير يعمل بالوسيط الكيميائي لإنتاج الأوليفينات العالية بالتكامل مع مرفق التجزئة عالمي المستوى العامل بالإيثان، لإنتاج نحو 1.3 مليون طن سنويا من الإيثيلين، و 900 ألف طن سنويا من البروبيلين إلى جانب 60 ألف طن يوميا من البنزين والمنتجات المكررة الأخرى.
ويستخدم الإيثيلين البتروكيميائي بصورة أساسية في عملية تصنيع البوليسترات لإنتاج الألياف والأفلام والقوارير وأمثالها، وكذلك في صنع مقاومات التجميد. ويستخدم البروبيلين كمادة كيميائية وسيطة لإنتاج رغوة البولي يوريثان المستخدمة في صناعة الأثاث، والسيارات، والتغليف، والإضافات، والمواد المانعة للتسرب، والأحبار، والبوليستر، والمواد الصيدلانية، ومواد إزالة الجليد، والعديد من المنتجات الأساسية الأخرى.
ومن بين وحدات مشتقات الأوليفينات التي يشملها المشروع، وحدة المعالجة السهلة للبولي إيثيلين التابعة لسوميتومو، ووحدة إنتاج البولي إيثيلين الخطي منخفض الكثافة، ووحدة إنتاج البولي إيثيلين الخطي مرتفع الكثافة، ووحدتا بروبيلين لإنتاج مجموعة كاملة من المبلمرات، ووحدة أكسيد البروبيلين التي تستخدم إحدى تقنيات سوميتومو، ووحدة استخلاص الإيثيلين الأحادي، ووحدة البيوتان -1.
مشروع مصفاة التصدير في الجبيل
في شهر مايو 2006م، وقعت أرامكو السعودية وتوتال الفرنسية مذكرة تفاهم شاملة تتعلق بالتطوير المخطط لمصفاة تحويلية عالمية الطراز في مدينة الجبيل بالمملكة العربية السعودية. وسوف يتم تصميم المصفاة المقترحة لمعالجة الزيت العربي الثقيل وإنتاج مواد مكررة عالية الجودة تتوافق مع المواصفات الحالية والمستقبلية للمنتجات. ومن المتوقع بدء تشغيل المشروع في عام 2011م.
ويمثل المشروع المقترح فرصة ممتازة لتعزيز استراتيجية المملكة الرامية إلى تلبية الطلب العالمي على الطاقة مع جذب الاستثمارات الأجنبية لتنمية اقتصادها. ويستطيع هذا المرفق معالجة كميات كبيرة من الزيت الثقيل، ليس فقط في تخفيف الضغط على طاقة التكرير ولكن في معالجة حالة عدم التواؤم بين الإمدادات المتاحة من الزيت الخام ومواصفات المصافي والتي تتسبب في تعقيد أمور السوق حاليا.
وتوضح مذكرة التفاهم ما تم الاتفاق عليه بين أرامكو السعودية وتوتال بخصوص الخطوط العريضة للمشروع ومواصفاته إلى جانب مجموعة كبيرة من الشروط الفنية، والتجارية، والقانونية، والمالية الرئيسة. وللمضي قدما في المشروع بأسرع ما يمكن، اتفق الطرفان على القيام بإجراء دراسة شاملة ومشتركة بخصوص الأعمال الهندسية والتصميمية الأولية . وسوف يتم التفاوض حول الوثائق النهائية لتنفيذ المشروع بالتوازي مع دراسة الجدوى هذه.
مشروع مصفاة التصدير في ينبع
التزمت أرامكو السعودية لأكثر من 70 عاما بتزويد العالم بطاقة مستقرة وموثوقة من أجل ازدهاره ورخائه. وسوف تساعد مصفاة التصدير في ينبع أرامكو السعودية للعب دور أكبر على صعيد إنتاج المواد الهيدروكربونية وتكريرها وتصديرها.
في شهر مايو 2006م، وقعت أرامكو السعودية وكونوكو فيلبس مذكرة تفاهم شاملة لإجراء تقييم تفصيلي للتطوير المخطط للمصفاة التحويلية في ينبع بالمملكة العربية السعودية بطاقة قدرها 400 ألف برميل في اليوم.
وسوف يتم تصميم المصفاة لمعالجة الزيت العربي الثقيل وإنتاج مواد مكررة عالية الجودة ذات محتوى كبريتي متدن للغاية للوفاء بالمواصفات الأمريكية والأوروبية الحالية والمستقبلية للمنتجات. ومن المتوقع بدء تشغيل المشروع عام 2011م. وتوضح مذكرة التفاهم ما تم الاتفاق عليه بين أرامكو السعودية وكونوكو فيلبس بخصوص الخطوط العريضة للمشروع ومواصفاته إلى جانب مجموعة كبيرة من الشروط الفنية، والتجارية، والقانونية، والمالية الرئيسية.
ويمثل المشروع المقترح فرصة لأكبر شركة منتجة للمواد الهيدروكربونية في العالم وكونوكوفيلبس للعمل معا في إنشاء واحدة من أحدث المصافي التحويلية للزيت الخام لخدمة العديد من الأسواق بإمدادها بمنتجات مكررة عالية الجودة غير ضارة بالبيئة. وبالنسبة للمملكة، لا يسهم هذا المشروع في إضافة القيمة إلى صادرات المملكة من المنتجات البترولية فحسب، بل يعد أيضا ركيزة للتوسع الصناعي في المملكة. وبالإضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة، يتوقع أن يسهم المشروع في تنمية الاقتصاد الوطني وتوفير المزيد من الوظائف للمواطنين السعوديين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق