
من الله على المملكة العربية السعودية بموردين رئيسين للوقود الأحفوري هما الزيت الخام والغاز الطبيعي، والغاز هو مصدر الطاقة الأسرع تناميا في العالم، فقد ارتفع معدل الاستهلاك العالمي منه على مدى العقد الماضي بنسبة 1.7% سنويا، ومن المتوقع أن يواصل هذا المعدل ارتفاعه ليصل إلى 3.2% في السنة خلال السنوات العشرين القادمة.
وقد اكتشفت المملكة مزايا الغاز كمورد حيوي للطاقة في السبعينات قبل وقت طويل من اكتشاف هذه المزايا في أي من الدول الغنية بالمواد الهيدروكربونية في منطقة الشرق الأوسط.
وقد اكتشفت المملكة مزايا الغاز كمورد حيوي للطاقة في السبعينات قبل وقت طويل من اكتشاف هذه المزايا في أي من الدول الغنية بالمواد الهيدروكربونية في منطقة الشرق الأوسط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق